. . . . . . . . . .
شرح
من باب رسول اللّه - إلى أن قال - فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « فقد عفوت عنك ، وقد أحسن اللّه إليك حيث هداك اللّه إلى الإسلام ، والإسلام يجبّ ما قبله » . « 1 »
5 . وروى ابن شهرآشوب في مناقبه ، قال : جاء رجل إلى عمر ، فقال : إنّي طلقت امرأتي في الشرك تطليقة وفي الإسلام تطليقتين ، فما ترى ؟ فسكت عمر ، فقال له الرجل : ما تقول ؟ قال : كما أنت حتى يجيء علي بن أبي طالب ، فجاء علي عليه السّلام فقال : قصّ عليه قصتك ، فقصّ عليه القصة ، فقال علي عليه السّلام : « هدم الإسلام ما كان قبله ، هي عندك على واحدة » . « 2 »
6 . روى الحلبي في سيرته : انّ عثمان شفّع في أخيه ابن أبي سرح ، قال صلى اللّه عليه وآله وسلم :
« أما بايعته وأمّنته ؟ » ، قال : بلى ولكن يذكر ما جرى منه معك من القبيح ويستحيي .
قال صلى اللّه عليه وآله وسلم : « الإسلام يجبّ ما قبله » . « 3 »
7 . وروى أيضا في حوادث غزوة وادي القرى : أنّ خالد بن الوليد وعمرو بن العاص وعثمان بن طلحة جاءوا إلى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم مسلمين ، وطلبوا منه أن يغفر اللّه لهم ، فقال لهم صلى اللّه عليه وآله وسلم : « إنّ الإسلام يجبّ ما قبله » . 4
8 . روى الشيخ عن جعفر بن رزق اللّه ، قال : قدم إلى المتوكل رجل نصراني فجر بامرأة مسلمة وأراد أن يقيم عليه الحدّ فأسلم ، فقال يحيى بن أكثم : قد هدم إيمانه شركه وفعله وقال بعضهم : يضرب ثلاثة حدود ، وقال بعضهم : يفعل به كذا وكذا ، فأمر المتوكل بالكتاب إلى أبي الحسن الثالث عليه السّلام وسؤاله عن ذلك ، فلمّا
هامش
( 1 ) . أسد الغابة : 5 / 53 .
( 2 ) . مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 364 ، فصل في ذكر قضاياه عليه السّلام في عهد عمر .
( 3 ) ( 3 و 4 ) . السيرة الحلبية : 3 / 778 في غزوة وادى القرى ، ط دار المعرفة .