تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الأربع — صفحة الرسالة الثالثة 225

مساهمون:

صالرسالة الثالثة ٢٢٥
فلا معنى لسقوطه عن الحجيّة في ظرف إحرازه ، ثمّ بعد العثور على الدّليل اللّاحق ، كان هو الحجّة في حقّه لأنّه المحرز فعلًا . تعليقة ص : 97 ، س : 7 - قوله : . . . كما في مورد « لا تعاد الصلاة إلّا من خمس » . خصّ الشّيخ النائيني ( ره ) حديث « لا تعاد » بالنّاسي وحكم بعدم شموله للجاهل بدعوى أنّ الجاهل بوجوب شرط أو جزء التارك له ، عامد ، ومن المعلوم أنّ العامد مخاطب بخطاب ( اقرأ ) ، مثلًا : إن كانت السورة واجبة وقد تركها والمخاطب بخطاب أعد أو لا تعد هو الناسي بعد التفاته إذ يستحيل انبعاثه نحو العمل حال نسيانه - قال السيد الخوئي ( ره ) - ولكن أجبنا عن هذا سابقاً في محلّه بأنّ الجاهل وإن كان قسماً من العامد فلا يخاطب بالخطاب المذكور حينما هو تارك ، إلّا أنّه بعد فراغه عن العمل أو بعد تجاوز محلّ التدارك لا مانع من توجيه هذا الخطاب إليه وهذا ظاهر . ( الرأي السّديد في الاجتهاد والتقليد والاحتياط والقضاء ، تقريراً لأبحاث آية اللّه السيّد الخوئي ( ره ) بقلم الشيخ عرفانيان : 22 ) . تعليقة ص : 106 ، س : 13 - قوله : . . . وصار الأساس في الفتوى والحكم . . . يقول السيّد محمّد رشيد رضا في تفسير القرآن الحكيم الشهير بتفسير المنار - ج 2 ص 82 وما بعدها ، نقلًا عن أستاذه الشيخ محمّد عبده : ولما تصدّى بعض العلماء في القرن الثاني والثالث لاستنباط الأحكام واستخراج الفروع من أصولها - ومنهم الأئمة الأربعة - كانوا يذكرون الحكم بدليله على هذا النمط ، فهم متفقون مع الصحابة والتابعين على أنّه لا يجوز لأحد أن يأخذ بقول أحد في الدّين ما لم يعرف دليله ويقتنع به . قال الأُستاذ الإمام في الدّرس : إنّه نقل عن الأئمة الأربعة النّهي عن الأخذ بقولهم من غير معرفة دليلهم والأمر بترك أقوالهم لكتاب اللّه أو سنّة رسوله إذا ظهرت مخالفة لهما أو لأحدهما . وقد سبق لنا في المنار إيراد كثير من هذه النصوص عنهم معزوّة إلى كتبها ورواتها . - ثمّ سرد في المنار العديد من ذلك ومنه ما قال - : في روضة العلماء قيل لأبي حنيفة إذا قلت قولًا وكتاب اللّه يخالفه ؟ قال : اتركوا قولي لكتاب اللّه ، فقيل : إذا كان خبر الرسول صلَّى اللّه عليه وآله وسلَّم يخالفه ؟ فقال : اتركوا قولي لقول الرسول صلَّى اللّه عليه وآله وسلَّم فقيل : إذا كان قول الصحابة يخالفه ؟ قال : اتركوا قولي لقول الصحابة - ثمّ قال في المنار - وبعد هذا