. . . . . . . . . .
شرح
4 . صفايا الملوك
صفايا الملوك ، بل كلّ شيء يعدّ من مختصاتهم ، قال الشيخ في النهاية في باب الأنفال : الأنفال كانت لرسول اللّه - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - خاصة في حياته وهي لمن قام مقامه بعده في أُمور المسلمين ، وهي : كلّ أرض خربة - إلى أن قال : - وصوافي الملوك وقطائعهم ممّا كان في أيديهم من غير وجه الغصب .
وقال العلّامة في المنتهى : ومن الأنفال صفايا الملوك وقطائعهم ممّا كان في أيديهم من غير جهة الغصب ، ممّا كان يختصّ بملكهم فهو للإمام - عليه السَّلام - إذا لم يكن غصباً من مسلم أو معاهد .
وتدل على ذلك مرسلة حمّاد : وله صوافي الملوك ما كان في أيديهم من غير وجه الغصب ، لأنّ الغصب كلّه مردود . « 1 »
والظاهر من مرسلة حمّاد أنّ للإمام صوافي الملوك ، مع أنّ الظاهر من موثق سماعة كلّ شيء يكون للملوك فهو خالص للإمام . « 2 »
5 . القطائع
المراد الأراضي التي أقطعها لنفسه فهي أيضاً للإمام ، ويدل عليه ما رواه داود بن فرقد قال ، قال أبو عبد اللّه - عليه السَّلام - : قطائع الملوك كلّها للإمام وليس للناس فيها شيء . « 3 »
وكان على الماتن أن يذكر الرضائخ ، وهو العطاء اليسير للنساء والعبيد ، فيخرج من المال قبل التقسيم ولا يؤخذ خمسه ، ففي مرسلة حمّاد : « وله أن يسدّ بذلك جميع ما ينوبه من مثل إعطاء المؤلفة قلوبهم وغير ذلك ممّا ينوبه » .
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 6 ، الباب 1 من أبواب الأنفال ، الحديث 4 ولاحظ 8 و 31 من هذا الباب .
( 2 ) الوسائل : الجزء 6 ، الباب 1 من أبواب الأنفال ، الحديث 8 ولاحظ الحديث 31 .
( 3 ) الوسائل : الجزء 6 ، الباب 1 من أبواب الأنفال ، الحديث 6 و 30 و 32 .