شرح
طفت بالبيت ؟ » فقال : نعم . فقال : « هل سقت الهدي ؟ » قال : لا ، فأخذ أبو جعفر بشعره ، ثمّ قال : « أحللت واللّه » . ( « 1 » )
5 . موثّق زرارة قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : « من طاف بالبيت وبالصفا والمروة أحلّ ، أحب أو كره ، إلّا من اعتمر في عامه ذلك أو ساق الهدي ، وأشعره فقلّده » . ( « 2 » ) ولعلّ المراد من قوله : « إلّا من اعتمر في عامه ذلك » أي أهل بنية العمرة لا بنية الحج .
6 . مرسل يونس بن يعقوب ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : « ما طاف بين هذين الحجرين الصفا والمروة أحد إلّا أحل ، إلّا سائق الهدي » . ( « 3 » )
أدلّة القول الثالث : عدم حصول الإحلال إلّا بالنيّة
7 . صحيح معاوية بن عمّار قال : سألته ( عليه السلام ) عن رجل أفرد الحجّ فلمّا دخل مكة طاف بالبيت ، ثمّ أتى أصحابه وهم يقصّرون فقصّر معهم ، ثمّ ذكر بعد ما قصر أنّه مفرد ؟ قال : « ليس عليه شيء ، إذا صلّى فليجدّد التلبية » . ( « 4 » ) وبما أنّه لم ينو الإحلال لم يصر التقصير سبباً للإحلال . 8 . خبر صفوان قال : قلت لأبي الحسن علي بن موسى ( عليه السلام ) أنّ ابن السراج روى عنك ، أنّه سألك عن الرجل يُهلّ بالحجّ ثمّ يدخل مكة فطاف بالبيت سبعاً وسعى بين الصفا والمروة فيفسخ ذلك ويجعلها متعة ، فقلت له : لا ، فقال ( عليه السلام ) : « قد سألني عن ذلك فقلت له : لا ، وله أن يحلّ ويجعلها متعة » . ( « 5 » )هامش
( 1 ) . الوسائل : 8 ، الباب 5 من أبواب أقسام الحج ، الحديث 7 .
( 2 ) . الوسائل : 8 ، الباب 5 من أبواب أقسام الحج ، الحديث 5 .
( 3 ) . الوسائل : 8 ، الباب 5 من أبواب أقسام الحج ، الحديث 6 .
( 4 ) . الوسائل : 10 ، الباب 11 من أبواب التقصير ، الحديث 1 .
( 5 ) . الوسائل : 9 ، الباب 22 من أبواب الإحرام ، الحديث 6 .