شرح
بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ) . ( « 1 » )
إنّ إضافة البهيمة إلى الأنعام إضافة بيانية ، فإنّ البهيمة كلّ ذوات أربع من دواب البر والبحر ، والأنعام الواردة بعدها تفسّرها وانّ المراد بها : الإبل والبقر والغنم .
قال في اللسان : قال ابن الأعرابي النعم : الإبل خاصة ، والأنعام : الإبل والبقر والغنم . وقال أيضاً : والعرب إذا أفردت النعم ما يريدوا إلّا الإبل ، فإذا قالوا : الأنعام ، أرادوا بها الإبل والبقر والغنم . ( « 2 » )
2 . صحيحة زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في المتمتع قال : « وعليه الهدي » قلت : وما الهدي ؟ قال : « أفضله بدنة ، وأوسطه بقرة ، وآخره ( وأخفضه ) شاة » . ( « 3 » )
فالرواية ظاهرة في عدم إجزاء ما هو أصغر من الشاة ، كالدجاجة والحمامة وغيرها من صغار الطيور والمواشي .
3 . رواية أبي عبيدة ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) في قول اللّه عزّ وجلّ : (فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ) قال : « شاة » . ( « 4 » )
فإنّ المنساق من الرواية أنّه لا يجزي الأقل من الشاة .
4 . رواية معاوية بن عمار ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : « يجزئ في المتعة شاة » . ( « 5 » )
فالرواية ظاهرة في أنّ الشاة هي الرتبة الأخيرة وليس بعدها رتبة حتّى تكون
هامش
( 1 ) . الحج : 28 .
( 2 ) . لسان العرب : مادة « نعم » .
( 3 ) . الوسائل : 10 ، الباب 10 من أبواب الذبح ، الحديث 5 .
( 4 ) . الوسائل : 10 ، الباب 10 من أبواب الذبح ، الحديث 1 .
( 5 ) . الوسائل : 10 ، الباب 10 من أبواب الذبح ، الحديث 2 .