شرح
وفي السند يونس ، مولى علي ، والمراد به علي بن يقطين وكان بينه وبين يونس ولاء ، وهو ثقة .
ونقل صاحب الجواهر أنّ في بعض النسخ : وكان مقنعاً مكان « متمتعاً » فيسقط الاستدلال به ، لأنّ الكلام في المتمتع ، وربّما يحتمل أن كون الإمام ( عليه السلام ) متمتعاً كان زعماً من الراوي لا أنّه كان كذلك . ( « 1 » ) وما ذكره أخيراً فيه تأمّل .
4 . صحيحة معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : سئل ابن عباس : هل كان رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يتطيّب قبل أن يزور البيت ؟ قال : رأيت رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يضمّد رأسه بالمسك قبل أن يزور . ( « 2 » )
يلاحظ على الاستدلال : أنّ الكلام في المتمتّع ، وأمّا حجّ رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في حجّة الوداع كان قراناً .
5 . صحيحة عبد الرحمن بن الحجاج والرواية مفصّلة تدلّ على أنّ أبا الحسن الأوّل ( عليه السلام ) صدّق عبد الرحمن بن الحجاج في أكله يوم النحر خبيصاً فيه زعفران قبل أن يزور البيت ، وخطّأ الآخرَيْن - أعني : الكاهلي ومرازم - حيث لم يأكلا بحجّة أنّهما لم يزورا البيت . ( « 3 » )
وربما يجمع بين الطائفتين بحمل الطائفة الأُولى على الكراهة ، وحمل الطائفة الثانية على الاستحباب .
يلاحظ عليه : أنّه إنّما يصحّ إذا ورد أمر أو نهي ، فيتصرف فيهما بالنحو المذكور ، وأمّا الإحلال من الإحرام فأمره دائر بين الوجود والعدم ، فمن حلق فإمّا
هامش
( 1 ) . الجواهر : 19 / 253 .
( 2 ) . الوسائل : 10 ، الباب 14 من أبواب الحلق والتقصير ، الحديث 2 .
( 3 ) . الوسائل : 10 ، الباب 14 من أبواب الحلق والتقصير ، الحديث 3 .