شرح
بالتوكيل ، للذبح في يوم النحر لأجل حفظ الترتيب بين أعمال منى وأعمال مكّة ، فإنّ صحّة طواف البيت والسعي ، مشروطة بترتّبها على الذبح والحلق ، ولو أراد تأخير أعمالها ، لجاز له تأخير الذبح عن يوم النحر .
3 . تعيّن الحلق يوم العيد دليل على تعيّن الذبح فيه
ويمكن الاستدلال على عدم جواز التأخير عن يوم العيد . بالنحو التالي : 1 . لو قلنا - كما سيوافيك - إنّه لا يجوز تأخير الحلق عن يوم النحر . 2 . وقلنا بلزوم رعاية الترتيب بين الذبح والحلق بتقديم الأوّل على الثاني . كما هو ظاهر ما رواه عمر بن يزيد ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : « إذا ذبحت أُضحيّتك فاحلق رأسك ، واغتسل ، وقلّم أظفارك ، وخذ من شاربك » . ( « 1 » ) ولعلّ المراد من الأضحية هي الهدي بقرينة الأمر بالحلق والتقصير بعده . ويثبت بفضل هذين الأمرين ، عدم جواز تأخير الذبح عن يوم العيد . إلى هنا تم دليل القول بلزوم عدم تأخير الذبح عن يوم النحر ، وهو لو لم يكن أقوى فلا أقل أنّه أحوط ، كما اختاره المصنّف في المتن . وأمّا في ذيل كلامه من أنّه لو أخّر لعذر أو لغيره فالأحوط الذبح أيام التشريق ، وإلّا ففي بقية ذي الحجة فسيظهر وجهه من خلال دراسة سائر الأقوال .دليل القول بجواز التأخير إلى أيّام التشريق أو أزيد
قد استدلّ صاحب الجواهر على جواز التأخير إلى ثلاثة أيّام بطائفتين منالروايات :
هامش
( 1 ) . الوسائل : 10 ، الباب 1 من أبواب الحلق والتقصير ، الحديث 1 .