تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج في الشريعة الإسلامية الغراء — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
شرح
كان ناسيا . « 1 » 4 . الفاضل المقداد ، قال : الإجماع منعقد اليوم على عدم إجزاء الواحد من الاضطراريين ، لانقراض ابن الجنيد ومن قال بمقالته . « 2 » 5 . المحدث البحراني في « الحدائق الناضرة » قال : حيث إنّه بعد ما نقل ما يدلّ على الإجزاء اعترض على من اقتصر بذكرها من دون أن يشير إلى معارضها ، فقال : إنّ هذه الأخبار ، وإن دلّت على القول بالإجزاء إلّا أنّ بإزائها ما يدلّ على القول المشهور ( عدم الإجزاء ) فكان الواجب في مقام التحقيق ذكرها والجواب عنها بوجه يحسم مادّة الإشكال والنزاع ، وإلّا فإنّ المسألة تبقى في قالب التعويق الموجب لعدم الفائدة فيما ذكره . « 3 » 6 . أكثر من عاصرناهم من الفقهاء إلّا السيد الجليل جمال الدين الگلپايگاني على ما حكي عنه والسيد المحقّق الخوئي قالوا بعدم الإجزاء ، وتحقيق القول فرع نقل الروايات الواردة في المسألة ، وهي كالأقوال على طائفتين :

[ الروايات ]

الطائفة الأولى : ما يدلّ على الصحّة

استدل على القول بالصحّة بروايات تسع نذكرها تباعا : 1 . صحيحة عبد اللّه بن المغيرة ، قال : جاءنا رجل بمنى فقال : إنّي لم أدرك الناس بالموقفين جميعا - إلى أن قال : - فدخل إسحاق بن عمّار على أبي الحسن عليه السّلام
هامش
( 1 ) . المختصر النافع : 88 ، فقد نسب القول بعدم الإجزاء إلى المحقّق ، في « التنقيح الرائع » ولعلّ هذه العبارة سند النسبة . ( 2 ) . التنقيح الرائع : 1 / 481 . ( 3 ) . الحدائق الناضرة : 16 / 414 . وسيوافيك لفظه عند الجمع بين الروايات .