[ المسألة 2 : يجب على الأحوط أن يكون الابتداء بالسعي من أوّل جزء من الصفا ]
المسألة 2 : يجب على الأحوط أن يكون الابتداء بالسعي من أوّل جزء من الصفا ، فلو صعد إلى بعض الدرج في الجبل وشرع كفى ، ويجب الختم بأوّل جزء من المروة ، وكفى الصعود إلى بعض الدرج ، ويجوز السعي ماشيا وراكبا ، والأفضل المشي . * ( 1 )
شرح
من دلالة الطائفة الثانية على كفاية إعادة الترتيب ، لأنّ دلالتها لأجل تشبيه السعي بالوضوء ، حيث يكفي في الوضوء إعادة العمل الّذي يحصل به الترتيب لا إبطاله من رأس ، ولكن يمكن أن يقال : إنّ وجه الشبه هو خصوص لزوم حفظ الترتيب بين الأشواط ، لا في كيفية العلاج ، فما أفاده السيد الأستاذ في المتن هو الأقوى .
بل يمكن أن يقال : « انّ ظهور قوله يعيد » في القسم الثاني قبل التشبيه ظاهر في إعادة الجميع ، لا خصوص ما يحصل به الترتيب ، خصوصا إذا ذكر في الشوط الرابع والسادس ، وأما التشبيه الوارد بعده فلا يكون صارفا عنه إلّا إذا تبيّن أنّ وجه الشبه كون المقام مثل الوضوء في عامة الأحكام حتّى كيفية العلاج لا خصوص حفظ الترتيب بين الأشواط .
( 1 ) * في المسألة فروع :
1 . الابتداء والختم بأوّل جزء من الصفا والمروة .
2 . يكفي في إحراز ذلك الصعود إلى بعض الدرج .
3 . يجوز السعي ماشيا وراكبا .
وإليك دراسة الفروع واحدا بعد الآخر .