[ المسألة 26 : التكلّم والضحك وإنشاد الشعر لا تضرّ بطوافه ]
المسألة 26 : التكلّم والضحك وإنشاد الشعر لا تضرّ بطوافه ، لكنّها مكروهة ، ويستحب فيه : القراءة ، والدعاء ، وذكر اللّه تعالى . * ( 1 )
شرح
غير تام .
وأمّا القول الثاني : أعني الإتمام مطلقا ، فيستدل عليه بوجهين :
الأوّل : ما في نسخة الفقيه إذ جاء فيها : « انّه ذكر أنّه قد ترك من طوافه بالبيت » ، وهو يعمّ كون المتروك أقلّ ممّا أتى أو أكثر .
الثاني : ما في ذيل الحديث حيث علّل الإتمام بدخوله في الطواف وقال :
« لأنّ هذا قد دخل في شيء من الطواف » ، وهو يدلّ على أنّ مجرّد الدخول كاف في البناء على ما سبق والإتمام .
والظاهر قوة القول الثاني لقوة التعليل وصراحته أوّلا ، وتردّد الصدر بين كونه : « قد بقي عليه من طوافه شيء » كما في نسخة التهذيب ، وكونه : « وقد ترك من طوافه بالبيت » ثانيا . فعلى الأوّل يشترط كون المتروك قليلا بخلاف الثاني .
وأمّا القول الثالث فلم نجد ما يصلح له دليلا بالنسبة إلى السعي إلّا سعة الضابطة وعمومها للسعي ، فتدبّر .
( 1 ) *
استحباب الدعاء حال الطواف
تشتمل المسألة على جواز أمور أوّلا ، وفي الوقت نفسه كراهتها ثانيا ، واستحباب الدعاء ثالثا . قال في « المبسوط » : ويكره الكلام في حال الطواف إلّا بذكر اللّه وقراءة القرآن ، ويكره إنشاد الشعر في حال الطواف . « 1 »هامش
( 1 ) . المبسوط : 1 / 359 .