شرح
وقال في « الشرائع » : ويكره الكلام في الطواف بغير الدعاء والقراءة . « 1 »
وقال في « المنتهى » : يستحب الدعاء في الطواف بما تقدّم ، ويجوز الكلام فيه بالمباح ، وهو قول كافّة العلماء ، روى الجمهور عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم أنّه قال : الطواف في البيت صلاة إلّا أنّكم تتكلّمون فيه .
وقال أيضا : قراءة القرآن في الطواف مستحبة غير مكروهة ، قاله علماؤنا ، وبه قال عطاء ومجاهد والثوري وابن المبارك والشافعي وأبو ثور وأصحاب الرأي ، وروي عن عروة والحسن ومالك أنّها مكروهة ، وعن أحمد روايتان . « 2 »
ويدلّ على جواز الأمور الثلاثة ما رواه علي بن يقطين ، عن أبي الحسن عليه السّلام عن الكلام في الطواف وإنشاد الشعر والضحك في الفريضة أو غير الفريضة ، أيستقيم ذلك ؟
قال : « لا بأس به ، والشعر ما كان لا بأس به منه ( مثله خ ل ) » . « 3 »
ويدل على كراهتها ما رواه محمد بن فضيل ، عن محمد بن علي الرضا عليه السّلام - في حديث - قال عليه السّلام : « طواف الفريضة لا ينبغي أن تتكلم فيه إلّا بالدعاء وذكر اللّه وتلاوة القرآن ، قال : والنافلة ، يلقى الرجل أخاه فيسلّم عليه ويحدّثه بالشيء من أمر الآخرة والدنيا لا بأس به » . « 4 »
ويدلّ على استحباب الدعاء ما رواه معاوية بن عمّار من الدعاء . « 5 »
هامش
( 1 ) . الشرائع : 1 / 269 .
( 2 ) . المنتهى : 10 / 188 .
( 3 ) . الوسائل : 9 ، الباب 54 من أبواب الطواف ، الحديث 1 .
( 4 ) . الوسائل : 9 ، الباب 54 من أبواب الطواف ، الحديث 2 .
( 5 ) . الوسائل : 9 ، الباب 20 من أبواب الطواف ، الحديث 1 .