تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج في الشريعة الإسلامية الغراء — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣

[ المسألة 24 : كثير الشك في أعداد الأشواط لا يعتني بشكّه ]

المسألة 24 : كثير الشك في أعداد الأشواط لا يعتني بشكّه . والأحوط استنابة شخص وثيق لحفظ الأشواط ، والظن في عدد الأشواط بحكم الشكّ * ( 1 )
شرح
ثانيا ، لأنّ الأمر يدور بين أحد أمرين : إمّا الإعادة كما هو المشهور ، أو البناء على الأقل والإتيان بشوط آخر ، وأمّا ترك المطاف وعدم الإتيان بشيء فهو خلاف المجمع عليه . فتلخّص من هذا البحث الضافي انّ الشكّ قبل الانصراف إذا كان ممحّضا في الزيادة ، فالطواف صحيح ، وأمّا إذا كان دائرا بين الزيادة والشكّ ، فالبطلان أظهر ، وأمّا إذا كان ممحّضا في النقيصة ففيه وجهان في طريق الامتثال : الإعادة أو إضافة شوط آخر . ( 1 ) * في المسألة فرعان : 1 . كثير الشكّ لا يعتني بشكّه . 2 . الظن في الأشواط ليس بحجة . وإليك دراسة الفرعين :

[ الفرع ] الأوّل : كثير الشكّ في أعداد الأشواط لا يعتني بشكّه

توضيحه : أنّ الشكّ موضوع للحكم في بابي الصلاة والطواف . الشكّ في الأولتين من الفريضة يوجب بطلان الصلاة . الشكّ في عدد صلاة الفجر والجمعة والمغرب يوجب الإعادة . الشكّ بين الثنتين والثلاث بعد إكمال السجدتين يبني على الثلاث ، وهكذا ، هذا في الصلاة ، وأمّا في الطواف فقد عرفت أنّ للشكّ أحكاما .
الحج في الشريعة الإسلامية الغراء — صفحة 183 | الشيخ جعفر السبحاني