[ المسألة 15 : لو تخيل استحباب شوط بعد السبعة الواجبة ]
المسألة 15 : لو تخيل استحباب شوط بعد السبعة الواجبة ، فقصد أن يأتي بالسبعة الواجبة ، وأتى بشوط آخر مستحب صحّ طوافه . * ( 1 )
[ المسألة 16 : لو نقص من طوافه سهوا ]
المسألة 16 : لو نقص من طوافه سهوا ، فإن جاوز النصف فالأقوى وجوب إتمامه إلّا أن يتخلّل الفعل الكثير ، فحينئذ الأحوط الإتمام والإعادة ، وإن لم يجاوزه أعاد الطواف ، لكن الأحوط الإتمام والإعادة . * * ( 2 )
شرح
الثالثة : إذا زاد أو نقص مع نسيان للحكم إذا زاد ونقص مع نسيان للحكم مع الالتفات إلى الموضوع وانّه زائد على السبعة أو ناقص عنها فيكون حكمه ، حكم من زاد أو نقص جهلا ، لأنّه من موارد الخطأ في التطبيق فتكون الصحّة هي مقتضى القاعدة ، إلّا أنّ المصنّف ألحقه بالعامد احتياطا . ولكن الأقوى عدم الإلحاق وإن كان الإلحاق أحوط .
( 1 ) * الإتيان بشوط استحبابا بعد السبعة إذا زاد شوطا بزعم الاستحباب يصحّ ما أتى منه ، لأنّ المأتي به موافق للمأمور به ، وما تخيله مستحبا لم يأت به جزءا للواجب ، بل بما أنّه فعل مستحب مستقل بعد الواجب ، والاعتقاد باستحباب شيء بعد الإتيان بالواجب لا يضرّ بما أتى .
( 2 ) * * من نقص من طوافه سهوا الكلام في المقام في من نقص من طوافه سهوا ، أي مع الغفلة عن الموضوع وأنّه زيادة على السبعة أو نقيصة ، فقد فصل فيها المصنّف بين من تجاوز عن النصف ومن لم يتجاوز ، فيتم في الأوّل ، إذا لم يتخلّل الفعل الكثير - وإلّا فيتم