ونظرا بشهوة . * ( 1 )
شرح
( 1 ) *
4 . في حرمة النظر بشهوة
يقع الكلام في النظر مثله في التقبيل ، فتارة يبحث عن الحكم التكليفي ، وأخرى عن الوضعي . وعلى كلّ تقدير فتارة ينظر إلى زوجته ومحارمه ، وأخرى إلى الأجنبية ؛ وينظر تارة بلا شهوة ، وأخرى معها . وبما أنّ الفصل منعقد لبيان الحرمة التكليفية دون الوضعية فتبيين نطاق الحكم التكليفي رهن دراسة الكلمات والروايات الواردة في الموضوع وإن كانت ( الروايات ) متعرضة للحكم الوضعي ، وإليك بعض الكلمات : قال العلّامة : ولو نظر إلى أهله متجرّدا عن الشهوة لم يكن عليه شيء ، سواء أمنى أم لم يمن ، وإن نظر بشهوة فأمنى كان عليه بدنة ، ذهب إليه علماؤنا ؛ وأمّا الجمهور فلم يفصّلوا بين الأجنبية والزوجة . « 1 » وقال في « الحدائق » : ولو كان النظر إلى أهله فأمنى فلا شيء عليه ، إلّا أن يقترن بالشهوة فبدنة . « 2 » وقال في « الجواهر » : وكذا يحرمنّ عليه نظرا بشهوة ، كما صرح به غير واحد ؛ وإن قيل خلا كتب الشيخ والأكثر عن تحريمه مطلقا لما سمعته من كون المستفاد حرمة الالتذاذ بالنساء من النصوص . « 3 »هامش
( 1 ) . المنتهى : 2 / 842 .
( 2 ) . الحدائق : 15 / 401 .
( 3 ) . الجواهر : 18 / 305 .