. . . . . . . . . .
شرح
أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام ، ومنهم حمّاد بن عثمان ( المتوفّى سنة 190 ه ) .
وما رواه الشيخ عن حمّاد بكلا السندين وإن كان لا يخلو عن ضعف ، لكن ما رواه الكليني عنه بالسند الثاني ، صحيح .
روى الكليني عن الحسين بن محمد ، عن معلّى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ الشجرة يقلعها الرجل من منزله في الحرم ؟ قال : « إن بنى المنزل والشجرة فيه فليس له أن يقلعها ، وإن كانت نبتت في منزله وهو له ، فليقلعها » . « 1 » وإليك دراسة السند :
الحسين بن محمد ، في هذا السند هو ابن عمران بن أبي بكر الأشعري القمي الّذي هو من مشايخ الكليني ، وهو ثقة .
ومعلّى بن محمد هو البصري الثقة يعتمد على رواياته ، فالأسانيد يؤيد بعضها بعضا وبالتالي يحتج برواية حمّاد .
2 . حديث إسحاق بن يزيد
روى الصدوق باسناده ، عن إسحاق بن يزيد أنّه سأل أبا جعفر عليه السّلام عن الرجل يدخل مكّة فيقطع من شجرها ؟ قال : « اقطع ما كان داخلا عليك ، ولا تقطع ما لم يدخل منزلك عليك » . « 2 » وفي سند الصدوق إلى إسحاق بن يزيد شخصان : أ . محمد بن موسى المتوكّل الذي ادّعى ابن طاوس في « فلاح السائل » الإجماع على وثاقته . ب . علي بن الحسين السعدآبادي ، وهو مؤدّب الزراري ومعلّمه ، ولذلك صحّح الطريق في « معجم رجال الحديث » ( 3 : 75 ) .هامش
( 1 ) . الوسائل : 9 ، الباب 87 من أبواب تروك الإحرام الحديث 8 .
( 2 ) . الوسائل : 9 ، الباب 87 من أبواب تروك الإحرام الحديث 6 .