. . . . . . . . . .
شرح
3 . الكذب على اللّه خاصة ، وهو للشيخ في « الجمل والعقود » . « 1 » أو مع عطف الرسول والأئمّة عليهم السّلام عليه وهو خيرة ابن البراج . « 2 »
4 . هو الكذب والسباب ، وهو خيرة ابن الجنيد والسيد المرتضى . « 3 »
5 . هذا القول مع المفاخرة . « 4 »
نعم ذكره العلّامة في « المختلف » وأرجعه إلى السباب ، وقال : المفاخرة لا تنفكّ عن السباب ، إذ المفاخرة إنّما تتمّ بذكر فضائل المفتخر وسلبها عن خصمه ، أو بسلب الرذائل عنه وإثباتها لخصمه ، وهذا هو معنى السباب .
وقد كانت المفاخرة في أيّام الحج أمرا رائجا بين شعراء العرب وخطبائهم بذكر فضائلهم والتنديد برذائل خصمائهم ، ولمّا كان الجو في أشهر الحجّ هادئا صار مساعدا لهذا النوع من المفاخرة .
وهذا هو الفرزدق يفتخر بذكر آبائه ويندد بآباء جرير الشاعر المعاصر له فيقول :أولئك آبائي فجئني بمثلهم * إذا جمعتنا يا جرير المجامع6 . كلّ لفظ قبيح . « 5 »
وعلى كلّ تقدير ، فاللازم هو تحقيق معنى الفسوق .
أمّا الفسوق ، وهو صيغة مبالغة للفسق ، وهو الخروج عن طاعة اللّه تعالى ،
هامش
( 1 ) . الرسائل العشر : 238 .
( 2 ) . المهذب : 1 / 221 .
( 3 ) . جمل العلم والعمل : 106 .
( 4 ) . الذخيرة : 593 .
( 5 ) . المختلف : 4 / 85 ، القائل هو ابن أبي عقيل .