. . . . . . . . . .
شرح
الأولى « بيوت مكة ، عقبة المدنيين » فهل هما متحدان أم مختلفان ؟ الظاهر هو الثاني .
قال الشيخ في « التهذيب » : هذه الرواية ( عقبة المدنيين ) في من جاء إلى مكة من طريق المدينة خاصة ، والرواية التي قال فيها أنّه يقطع عند « ذي طوى » لمن جاء عن طريق العراق . « 1 »
وقال في « الاستبصار » : وكان أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه حين روى هذه الروايات حملها على التخيير حيث ظن أنّها متنافية . وعلى ما فسرناه ليست متنافية ، ولو كانت متنافية لكان الوجه الذي ذكره صحيحا . « 2 »
ويشهد على ما ذكره الشيخ ، هو أنّ عقبة المدنيين في الناحية العليا من مكة المكرمة ، وعقبة ذي طوى في الناحية السفلى ، ففي رواية معاوية بن عمار الحاكية لحج النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم . . . من أنّه صلى اللّه عليه وآله وسلم دخل من أعلى مكة من عقبة المدنيين وخرج من أسفل مكة من ذي طوى . « 3 »
وعلى كلّ تقدير فلعل البيوت القديمة في أسفل مكة كانت متصلة بأوّل عقبة ذي طوى من جانب مكة ، فيكون الموضوع هو مشاهدة البيوت القديمة .
3 . قطع التلبية عند دخول بيوت مكة
6 . روى زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته أين يمسك المتمتع عن التلبية ؟ فقال : « إذا دخل البيوت ، بيوت مكة لا بيوت الأبطح » . « 4 »هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام : 5 / 96 .
( 2 ) . الاستبصار : 2 / 178 .
( 3 ) . الوسائل : 8 ، الباب 2 من أبواب أقسام الحج ، الحديث 4 ، والحديث مفصل وما نقلناه ورد في آخر الحديث .
( 4 ) . الوسائل : 9 ، الباب 43 من أبواب الإحرام ، الحديث 7 .