. . . . . . . . . .
شرح
1 . تمشّي القربة .
2 . تميّز المنوي في الواقع .
3 . إمكان امتثاله في ظرفه .
والجميع موجود في المقام . فخرج ما لو علم بإحرامه ولكنّه لا يتمكّن من العلم بواقع إحرامه ، لعدم التمكّن من امتثاله .
هذا حسب القاعدة ، وربما يستدلّ عليه بفعل الإمام علي عليه السّلام ففي صحيح معاوية بن عمّار أنّ عليا قدم من اليمن وسأله رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وقال : « أنت يا عليّ بما أهللت ؟ ! » قال : « قلت يا رسول اللّه : إهلالا كإهلال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم » فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « كن على إحرامك مثلي وأنت شريكي في هديي » . « 1 »
وفي حديث الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : وأقبل علي عليه السّلام من اليمن فوجد فاطمة عليها السّلام قد أحلت ووجد ريح الطيب ، فانطلق إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم مستفتيا . . . فقال [ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ] : لا تحلّ أنت ، فأشركه في الهدي ، وجعل له سبعا وثلاثين ، ونحر رسول اللّه ثلاثا وستين . « 2 »
ولكن الاستدلال بالحديث لا يخلو من إشكال :
1 . أنّ الظاهر من حديث الحلبي أنّ عليا - كما مرّ - لم يسق الهدي وإنّما اكتفى بقوله : إهلالا كإهلال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ، ومن المعلوم أنّه لا يكفي في كون الإحرام إحرام قران ما لم يسق الهدي ، وعندئذ يكون حكم علي عليه السّلام حكم سائر المسلمين الذين لم يسوقوا الهدي ، فكيف شارك في هدي رسول اللّه وأمره بعدم الإحلال مع أنّ وظيفته كالآخرين في الإحلال ؟ !
هامش
( 1 ) . الوسائل : 8 ، الباب 2 من أبواب أقسام الحجّ ، الحديث 4 .
( 2 ) . الوسائل : 8 ، الباب 2 من أبواب أقسام الحجّ ، الحديث 14 .