. . . . . . . . . .
شرح
تطوّع » . « 1 »
ويستفاد من الحديث أمور :
1 . فوت المتعة بزوال شمس يوم التروية ، فلا وجه للحمل على الفضل .
2 . عدم بطلان إحرامها وانقلابه إلى الحجّ المفرد ، حيث « هي على إحرامها » .
3 . عدم وجوب الهدي لانقلاب حجّها إلى الإفراد .
وأمّا رواية عجلان أبي صالح ففيها : وإذا كان يوم التروية أفاضت عليها الماء وأهلّت بالحجّ من بيتها . « 2 »
الطائفة الثالثة : تحديد الضيق بغروب يوم التروية
قد وردت روايات ربّما يناهز صريحها خمسا تحدد الضيق بغروب يوم التروية . ففي صحيح عيص بن القاسم ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن المتمتّع يقدم مكّة يوم التروية صلاة العصر ، تفوته المتعة ؟ فقال : « لا ، له ما بينه وبين غروب الشمس » وقال : قد صنع ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » . « 3 » وقد ورد في رواية عمر بن يزيد : « وقد غربت الشمس فليس لك متعة » . وفي رواية إسحاق بن عبد اللّه : « إنما المتعة إلى يوم التروية » . « 4 »هامش
( 1 ) . الوسائل : 8 ، الباب 21 من أبواب أقسام الحجّ ، الحديث 14 .
( 2 ) . الوسائل : 9 ، الباب 84 من أبواب الطواف ، الحديث 2 و 6 .
( 3 ) . الوسائل : 8 ، الباب 20 من أبواب أقسام الحجّ ، الحديث 10 .
( 4 ) . لاحظ الوسائل : 8 ، الباب 21 من أبواب أقسام الحجّ ، الحديث 12 و 9 .