. . . . . . . . . .
شرح
سوى رواية عبد اللّه بن جعفر عن محمد بن جزك . « 1 » وعلى كلّ تقدير فهو يصلح للتأييد .
3 . مرفوعة سهل بن زياد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في متمتّع دخل يوم عرفة ، قال : « متعته تامّة إلى أن يقطع التلبية » . « 2 » وبما انّ قطع التلبية بزوال يوم عرفة ، فيدلّ على جواز الإتيان بها إلى زوالها ، وكفاية إدراك الجزء الركني من الوقوف .
إلى هنا تمّ نقل بعض ما يدلّ على أنّ الميزان هو خوف فوت الجزء الركني من عرفة ، وإليك ما يدلّ على أنّ الميزان هو فوت الوقوف الاختياري .
4 . صحيح الحلبي : قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل أهلّ بالحجّ والعمرة جميعا ثمّ قدم مكة والناس بعرفات فخشي إن هو طاف وسعى بين الصفا والمروة أن يفوته الموقف ، قال : « يدع العمرة ، فإذا أتمّ حجّه صنع كما صنعت عائشة ولا هدي عليه » . « 3 »
فقوله : « ان يفوته الموقف » يحتمل أمرين :
فهل المراد هو فوات الاختياري من وقوف عرفة - أي الوقوف من الزوال إلى غروب الشمس - أو فوات الجزء الواجب الركني من الوقوف الاختياري وهو المسمّى منه ؟ وجهان والمتبادر الأوّل . وعلى كلّ تقدير فالرواية تدلّ على وجوب العدول إلى الإفراد لقوله : « يدع العمرة » .
5 . معتبرة يعقوب بن شعيب الميثمي قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول :
« لا بأس للمتمتّع إن لم يحرم من ليلة التروية متى ما تيسّر له ما لم يخف فوت
هامش
( 1 ) . منتقى الجمان : 3 / 430 .
( 2 ) . المصدر نفسه : الحديث 7 .
( 3 ) . الوسائل : 8 ، الباب 21 من أبواب الحجّ ، الحديث 6 .