. . . . . . . . . .
شرح
حجا للّه غير المتعة ، إنّا إذا لقينا ربّنا قلنا : يا ربنا عملنا بكتابك وسنة نبيّك » . « 1 » إلى غير ذلك من الروايات .
الفرع الثاني : إذا ضاق وقته عن أيام العمرة وإدراك الحجّ يجوز له العدول إلى الإفراد
. وتدلّ عليه روايات : منها : صحيح أبان بن تغلب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال : « أضمر في نفسك المتعة ، فإن أدركت متمتّعا وإلّا كنت حاجّا » . « 2 » ونظيره صحيح جميل بن دراج قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن المرأة الحائض إذا قدمت مكة يوم التروية ؟ قال : « تمضي كما هي إلى عرفات فتجعلها حجة ، ثمّ تقيم حتى تطهر فتخرج إلى التنعيم فتحرم فتجعلها عمرة » . 3 نعم وقع الاختلاف في حد الضيق الموجب للعدول ، فهنا أقوال سبعة نقلها المصنّف وهي تدور على إحدى الطائفتين : فتارة يجعل الملاك عدم إتمام العمرة قبل زمان خاص ، وأخرى يجعل الملاك الخوف من فوت الموقفين إذا أتمّ العمل . أمّا الطائفة الأولى فكالتالي :[ الأقوال في حد الضيق ]
1 . زوال يوم التروية
إذا زالت الشمس ولم يكن أحلّ من عمرته ، فقد فاتته المتعة ، ولا يجوز له التحلّل منها ، بل يبقى على إحرامه ، ويكون حجّة مفردة وهو خيرة علي بن بابويه . « 4 » نسبه ابن إدريس في السرائر « 5 » إلى المفيد ، وهو غير صحيح ، وإنّما مختارههامش
( 1 ) . الوسائل : 8 ، الباب 3 من أبواب أقسام الحج ، الحديث 7 .
( 2 ) ( 2 و 3 ) . الوسائل ، الباب 21 من أبواب أقسام الحجّ ، الحديث 1 و 2 .
( 4 ) . المختلف : 4 / 218 .
( 5 ) . السرائر : 1 / 582 .