. . . . . . . . . .
شرح
2 . أن يكون عالما بوجود المعبر ولكنّه قصد المشي في الطريق جميعا .
3 . أن يكون عالما بوجود المعبر ولكنّه استثنى المعبر .
4 . يكون عالما بذلك ولم يكن الطريق منحصرا ومع ذلك خالف النذر .
لا شكّ في دخول الصورة الأولى والرابعة في الحديث ، وبطلان النذر في الصورة الثانية ، إذ كيف يقصد المشي في عامّة الطريق مع عدم إمكانه ، وعدم وجوب القيام في الصورة الثالثة لاستثنائها .
ويحتمل أن يكون الأمر بالقيام من باب العمل ببعض الواجب المنذور حيث إنّ المشي المتعارف ( خرج المشي غير المتعارف ، كالمشي جالسا ، أو مستلقيا ) يشتمل على القيام والحركة نحو الأمام ، ولمّا امتنع الثاني ، اقتصر بالأوّل .
كما يحتمل أن يكون من باب البدلية أي جعل القيام بدلا من المشي .
وهل الرواية بصدد بيان الحكم الوضعي أو الوجوب النفسي ، الظاهر هو الثاني ، فلو أخلّ فقد عصى دون أن يخلّ بنذره .
وربّما يحتمل حملها على الاستحباب .