. . . . . . . . . .
شرح
جمله وزاده ونفقته وما معه في حجّة الإسلام » حيث إنّ الظاهر انّ المقياس هو الإحرام وجودا وعدما لا دخول الحرم وعدمه .
يلاحظ عليه بأمور : أوّلا : وجود التعارض بين مفهومي الصدر والذيل في نفس رواية « بريد » وذلك بالبيان التالي ، قد جاء في الصدر :
« إن كان صرورة ثمّ مات في الحرم فقد أجزأت عنه حجة الإسلام » .
حيث إنّ مفهومه : « وإن كان صرورة لم يمت في الحرم فلا يجزي » ، سواء مات قبل الإحرام أو بعد الإحرام وقبل الدخول في الحرم .
وجاء في الذيل :
« وإن كان قد مات وهو صرورة قبل أن يحرم جعل جمله وزاده ونفقته وما معه في حجة الإسلام » حيث إنّ مفهومه :
« وإن كان قد مات وهو صرورة بعد أن يحرم ، فلا يجعل جمله من حجة الإسلام » أي يجزي .
فيقع التعارض بين مفهومي الصدر والذيل فيما إذا مات بعد الإحرام وقبل الدخول في الحرم ، فلا يجزي على الأوّل ، ويجزي على الثاني .
ثانيا : وجود التعارض بين إطلاق رواية ضريس ، ومفهوم الذيل في رواية بريد ، حيث جاء في رواية ضريس :
« وإن مات دون الحرم فليقض عنه وليه » ، الشامل لمن مات قبل الإحرام أو مات بعد الإحرام ولم يدخل الحرم .
ولكن مفهوم الذيل ، يقول : وإن كان قد مات وهو صرورة بعد أن يحرم ،