[ إذا اعتقد أنّه بالغ فحجّ فبان الخلاف ]
إذا اعتقد كونه بالغا أو حرّا مع تحقّق سائر الشرائط فحجّ ، ثمّ بان أنّه كان صغيرا أو عبدا ، فالظاهر - بل المقطوع - عدم إجزائه عن حجّة الإسلام . * ( 1 )
[ إذا اعتقد أنّه غير بالغ فحجّ فبان الخلاف ]
وإن اعتقد كونه غير بالغ أو عبدا مع تحقّق سائر الشرائط وأتى به أجزأه عن حجّة الإسلام كما مرّ سابقا . ( 2 ) *
شرح
جامعا لها .
ب . استقرار الحجّ ، إذا ترك الحجّ باعتقاده عدم اجتماع الشرائط فبان الخلاف وانّه كان جامعا له .
إذا عرفت ذلك فلنرجع إلى دراسة الصور التسع :
( 1 ) * 1 . إذا اعتقد أنّه بالغ فحجّ فبان الخلاف إذا اعتقد أنّه بالغ أو حر - مع تحقّق سائر الشرائط - فحجّ ثمّ بان كونه صغيرا أو عبدا فلا يجزي عن حجّة الإسلام ، لكونه مستحبا في الواقع وإغناؤه عن الواجب رهن دليل غير موجود ، فهو أشبه - بوجه - بمن صلّى قبل الوقت بزعم دخول الوقت فبان الخلاف .
( 2 ) * 2 . إذا اعتقد أنّه غير بالغ فحجّ فبان الخلاف إذا اعتقد كونه غير بالغ - مع تحقّق سائر الشرائط - وأتى به فهل يجزي عن حجّة الإسلام ، أو لا ؟ فقد مرّ الكلام فيه في الفصل الأوّل عند البحث عن الشرط الأوّل ، أعني : الكمال بالبلوغ والعقل ، المسألة 9 ، وذكرنا صور المسألة ، وقلنا : إنّها غالبا من قبيل الخطأ في التطبيق ، وإنّ الزائر حسب طبعه ، يقصد ما كتب عليه في