أحدهما : إذا اعتقد تحقّق جميع هذه مع فقد بعضها واقعا أو اعتقد فقد بعضها وكان متحقّقا فنقول : ( 1 ) *
شرح
( 1 ) * ذكر في الأمر الأوّل الفروع التالية :
1 . إذا اعتقد تحقّق الشرائط كالبلوغ والحرية ، فحجّ ثمّ بان عدم تحقّقها .
2 . إذا اعتقد انّه غير بالغ فحجّ ثمّ بان كونه بالغا .
3 . نفس الصورة ولكنّه ترك الحجّ ، فهل يستقرّ عليه الحجّ إذا بقيت الشرائط إلى آخر أعمال الحجّ ؟
4 . إذا اعتقد انّه مستطيع مالا وانّ ما عنده يكفيه فحجّ فبان الخلاف ، فهل يجزي عن حجّة الإسلام ؟
5 . إن اعتقد عدم كفاية ما عنده من المال وكان في الواقع كافيا وترك الحجّ ، فهل يستقر عليه الحجّ ؟
6 . إن اعتقد عدم الضرر أو عدم الحرج فحجّ فبان الخلاف فهل يكفي ؟
7 . إن اعتقد وجود المانع من العدو ، أو الضرر ، أو الحرج ، فترك الحجّ فبان الخلاف ، فهل يستقرّ الحجّ ؟
8 . إن اعتقد عدم مانع شرعي فحجّ وبان الخلاف ، فهل يجزي عن حجّة الإسلام أو لا ؟
9 . إن اعتقد وجود المانع الشرعي فترك فبان الخلاف ، فهل يستقرّ عليه الحجّ ؟
والغرض في جميع الصور استكشاف أحد الحكمين :
أ . الإجزاء إذا حجّ باعتقاد كونه واجدا للشرائط فبان الخلاف وانّه لم يكن