تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البلوغ ، حقيقته ، علامته وأحكامه ( وتليه رسالة في تأثير الزمان والمكان على استنباط الأحكام ) — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
وفي سند الرواية 1 . عبد العزيز العبدي 2 . حمزة بن حمران ، 3 . حمران . أمّا الأخير فهو حمران بن أعين يصفه أبو غالب الزاري ، بقوله : لقي سيدنا سيد العابدين علي بن الحسين عليه السّلام ، وكان من أكبر مشايخ الشيعة المفضّلين الذين لا يشك فيهم ، وكان أحد حملة القرآن ، ومن بعده يذكر اسمه في القراءات . « 1 » وأمّا الثاني ، فلم يرد في حقّه مدح ولا ذم ، ولكن رواية المشايخ كصفوان وابن أبي عمير ، وجمع كثير من الأكابر عنه « 2 » ، يورث الوثوق . وأمّا الأوّل فضعّفه النجاشي قائلا : كوفي روى عن أبي عبد اللّه ، ضعيف ذكره ابن نوح ، له كتاب ، يرويه جماعة - إلى أن قال : - عن الحسن بن محبوب بن عبد العزيز بكتابه . « 3 » ويحتمل جدا أن يكون تضعيفه لوجود الغلو في عقيدته الذي لا ينافي صدق لسانه ويؤيده احتمال اتحاده مع عبد العزيز بن عبد اللّه الذي روى الاربليّ في كشف الغمة ما يدل على وجود الغلو فيه . « 4 » وعلى كلّ تقدير فالرواية صالحة للتأييد بل للاستدلال ، وسنعود إليها أيضا عند الكلام في بلوغ الأنثى . 2 . صحيح يزيد الكناسي قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : متى يجوز للأب أن يزوج ابنته ولا يستأمرها ؟ قال : إذا جازت تسع سنين - إلى أن قال : - قلت : فالغلام يجري في ذلك مجرى الجارية ؟ فقال : « يا أبا خالد انّ
هامش
( 1 ) . قاموس الرجال : 4 / 13 و 28 . ( 2 ) . قاموس الرجال : 4 / 13 و 28 . ( 3 ) . قاموس الرجال : 6 / 179 . ( 4 ) . قاموس الرجال : 6 / 178 .
البلوغ ، حقيقته ، علامته وأحكامه ( وتليه رسالة في تأثير الزمان والمكان على استنباط الأحكام ) — صفحة 24 | الشيخ جعفر السبحاني