ورابعاً : أنّ في سند الرواية من لا يصحّ الاحتجاج به ، وإليك البيان :
1 . عبد اللّه بن محمد بن عقيل بن أبي طالب ، والأسانيد في سنن الترمذي وابن ماجة وأبي داود ، تنتهي إليه .
ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة وقال : كان منكر الحديث ، لا يحتجّون بحديثه وكان كثير العلم ، وقال بشر بن عمر : كان مالك لا يروي عنه ، وقال يعقوب بن أبي شيبة عن ابن المديني : لم يُدخله مالك في كتبه ، قال يعقوب : وابن عقيل صدوق وفي حديثه ضعف شديد جداً ، وكان ابن عيينة يقول : أربعة من قريش يُترك حديثهم فذكره فيهم ، وقال ابن المديني عن ابن عيينة : رأيته يحدّث نفسه فحملته على أنّه قد تغيّر ، إلى غير ذلك من الكلمات الجارحة التي تسلب ثقة الفقيه بحديثه . « 1 »
2 . الراوي عنه في سنن الترمذي هو عبيد بن عمرو البصري الذي ضعّفه الأزدي وأورد له ابن عدي حديثين منكرين وضعّفه الدارقطني ووثّقه ابن حبَّان . « 2 »
3 . الراوي عنه في سنن أبي داود : بشر بن المفضّل ، قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث عثمانياً . .
ا « 3 » لي غير ذلك من رجال في الأسانيد ، مرميّين بأُمور لا يحتجّ معها .
4 . انّ الاستدلال بفعل النبي - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - فرع معرفة وجهه ، فكما يحتمل انّ النبي - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - ورّث العم من باب التعصيب ، يحتمل انّه دفع الباقي إلى العم لأجل تكفله
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب : 6 / 140 ، ولاحظ بقيّة كلامه .
( 2 ) المصدر نفسه : 4 / 121 .
( 3 ) تهذيب التهذيب : 1 / 459 .