تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
السيوطي : أخرج عبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه ، من طرق عن جابر بن عبد اللّه قال : عادني رسول اللّه - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - وأبو بكر في بني سلمة ماشيين فوجدني النبيّ - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - لا أعقل شيئاً ، فدعا بماء فتوضّأ منه ثم رشّ عليّ فأفقت فقلت : ما تأمرني أن أصنع في مالي يا رسول اللّه ؟ فنزلت : (
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ
) « 1 » واحتمال نزول الآية مرّتين ، أو كون سبب النزول متعدّداً يحتاج إلى دليل . وثانياً : أنّ ابن كثير روى هذه الرواية وفيها انّ لسعد بن الربيع بنات وليس فيها ذكر للأُم والعم . و « 2 » ثالثاً : أنّ أبا داود أخرج الرواية وفيها مكان بنتا سعد بن الربيع ، بنتا ثابت بن قيس . « 3 » وهذا يكشف عن عدم ضبط الراوي فتارة ينقل الواقعة في بنتي سعد بن الربيع وأُخرى في بنتي ثابت بن قيس وإن كان الصحيح هو الأوّل ، لأنّ المقتول في غزوة أُحد ، هو سعد بن الربيع ، وأمّا ثابت بن قيس فقد قتل في يوم اليمامة . « 4 »
هامش
( 1 ) الدر المنثور : 2 / 124 . ( 2 ) جامع المسانيد والسنن : 24 / 216 ، الحديث 24 . ( 3 ) سنن أبي داود : 3 / 120 ، الحديث 2891 . ( 4 ) السنن الكبرى : 6 / 229 باب فرض الابنتين ، وقال البيهقي : قوله : ثابت بن قيس خطأ ، إنّما هو سعد بن الربيع ، وقال أبو داود 3 / 121 رقم 2891 : أخطأ بشر بن المفضل فيه انّما هما ابنتا سعد بن الربيع ، وثابت بن قيس قتل يوم اليمامة .