قال : فقال الفتى : جعلت فداك فهل لي مخرج منه ؟ قال : إن قلت لك تفعل : قال : أفعل ، قال له : فأخرج من جميع ما كسبت في ديوانهم فمن عرفت منهم رددت عليه ماله ، ومن لم تعرف تصدقت به ، وأنا أضمن لك على اللّه عز وجل الجنة ، فأطرق الفتى طويلا ثم قال له : لقد فعلت جعلت فداك « 83 » 8 ) . فهذا لم يحصل على اذن خاص لان دخوله لم يكن بالطريق الشرعي ووفق القيود والشروط التي يأذن الإمام عليه السلام بها ، والرواية ظاهرة في كونه من باب الولاية . وقد يقال : أن هذه الروايات الدالة على الإذن وان كانت دالة على العموم إلا انها معارضة لمجموعة أخرى من الروايات يفهم منها التوقيت والخصوصية . مثل حسنة الأنباري التي تتضمن عدم الإذن من قبل الرضا عليه السلام له بالولاية أربعة عشر سنة كان يكتب في كل سنة إلى الامام كتاب يستأذنه فيه فلم يأذن له . . . الحديث « 84 » 8 ) . ومثل رواية علي بن أبي حمزة المتقدمة في صديق له كان من كتاب بين أمية ثم اهتدى والتقى بالامام عليه السلام سائلا إياه ما ذا يفعل ؟ فامره الامام أن يخرج من جميع ما كسبه من فترة عمله مع بني أمية . . . الحديث .
ملكية الدولة — صفحة 164
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص١٦٤
هامش
( 1 ) « م » : نعمه العادّون .
( 1 ) « م » : نعمه العادّون .