تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملكية الدولة — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣

الرواية الأولى

رواية أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : من أحللنا له شيئا أصابه من أعمال الظالمين فهو له حلال وما حرمناه من ذلك فهو له حرام « 81 » 8 ) .

الرواية الثانية

رواية حكيم مؤذن بن عيس عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قلت له : ( واعلموا انما غنمتم من شيء فان للّه خمسه وللرسول ) قال هي واللّه الإفادة يوما بيوم إلا أن أبي جعل شيعتنا من ذلك في حل ليزكوا « 82 » 8 ) .

الرواية الثالثة

رواية علي بن أبي حمزة قال : كان لي صديق من كتاب بني أمية فقال لي : أستأذن لي على أبي عبد اللّه عليه السلام فاستأذنت له فأذن له ، فلما أن دخل سلم وجلس ، ثم قال : جعلت فداك إني كنت في ديوان هؤلاء القوم فأصبت من دنياهم مالا كثيرا ، وأغمضت في مطالبه ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لولا أن بني أمية وجدوا لهم من يكتب ويجبي لهم الفيء ويقاتل عنهم ويشهد جماعتهم لما سلبونا حقنا ، ولو تركهم الناس وما في أيديهم ما وجدوا شيئا إلا ما وقع في أيديهم .
هامش
( 1 ) « م » : نعمه العادّون .
( 1 ) « م » : نعمه العادّون .
ملكية الدولة — صفحة 163 | الشيخ محمد السند