شرح
« إن رسول الله ( ص ) كما كان يعطي بالسوية بين العرب والعجم والموالي ، وزوج بلالًا وسلمان وصهيباً » « 1 » .
وفي موثق زرارة عن أبي جعفر ( ع ) قول علي بن الحسين : « إن الله رفع بالإسلام الخسيسة ، وأتمَّ الناقصة ، وأكرم به اللؤم فلا لؤم على مسلم ، إنما اللؤم لؤم الجاهلية » « 2 » .
وكذا ما في موثق زرارة الوارد في تزويج علي بن الحسين ( ع ) أخته رجل من أهل البصرة شيباني ، ومثلها صحيحة ابن أبي نصر « 3 » ، ومثلها موثقة محمد بن مسلم « 4 » ، ورواية يزيد بن حاتم الواردة في تزوج علي بن الحسين ( ع ) من جاريته التي أعتقها ، وعتاب عبد الملك بن مروان على ذلك ، فأجابه ( ع ) : « بأن من كان زكياً في دين الله فليس يخل به شيء من أمره » » الحديث « 5 » . وفي موثقة ثعلبة بن ميمون عمّن يروي عن أبي عبد الله ( ع ) مثله ، مع زيادة : « « إن رسول الله ( ص ) أنكح عبده وأنكح أمته » » « 6 » ، ومثلها معتبرة زرارة . وغيرها من الروايات « 7 » .
وأما شارب الخمر فقد وردت فيه روايات متعددة ، بعضها ينهى عن تزويجه ، وبعضها بلسان أنه ليس بأهل أن يزوج . « 8 »
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، أبواب مقدمات النكاح : باب 26 ، ح 4 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، أبواب مقدمات النكاح : باب 27 ح 1 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، أبواب مقدمات النكاح : باب 27 ح 3 .
( 4 ) وسائل الشيعة ، أبواب مقدمات النكاح : نفس الباب : ح 9 .
( 5 ) وسائل الشيعة ، أبواب مقدمات النكاح : باب 27 ح 2 .
( 6 ) وسائل الشيعة ، أبواب مقدمات النكاح : باب 27 ح 4 .
( 7 ) وسائل الشيعة ، أبواب مقدمات النكاح : باب 28 .
( 8 ) المصدر السابق : باب 29 .