شرح
أكفاء لقريش ، وقريش ليسوا أكفاء لبني هاشم ، وعن أبي حنيفة وأصحابه قريش كلها أكفاء وليس العرب أكفاء لقريش ، فالخلاف بينهم في بني هاشم ، وفي المغني عن ابن حنبل العرب بعضهم لبعض أكفاء ، والعجم بعضهم لبعض أكفاء .
ويدل على الصحة - مضافاً للعمومات - الروايات الخاصة الواردة في المقام ، كصحيح أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر ( ع ) في قصة تزويج النبي ( ص ) جويبر الذي كان من الموالي والذي كان قصيراً ذميماً محتاجاً ، وكان قبيح الهيئة ، من الدلفاء ، وفي ذيل الصحيحة : « إن المؤمن كفؤ المؤمنة ، والمسلم كفؤ المسلمة » « 1 » .
وقد تضمن الصحيح أيضاً زواج مولى الباقر ( ع ) من بنت ابن أبي رافع .
وفي رواية أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله ( ع ) قال : « إن رسول الله ( ص ) زوج المقداد بن الأسود ضباعة ابنة الزبير بن عبد المطلب ، وإنما زوّجه لتتضع المناكح وليتأسوا برسول الله ( ص ) وليعلموا إن أكرمهم عند الله أتقاهم » ، ومثلها الصحيح عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله ( ع ) ، ومثلها موثقة معاوية بن عمار « 2 » ، وفي رواية علي بن بلال في كلام هشام الحكم لبعض الخوارج ، حيث أخذه عن جعفر بن محمد ( ع ) « « إن العجم تتزوج في العرب والعرب تتزوج من قريش وقريش تتزوج في بني هاشم ، وقال ( ع ) : تتكافأ دماؤكم ولا تتكافأ فروجكم » « 3 » ، وفي رواية الفضل بن أبي قرة :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، أبواب مقدمات النكاح : باب 25 ح 1 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، أبواب مقدمات النكاح : باب 26 ح 1 و 2 ، 6 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، أبواب مقدمات النكاح : باب 26 ، ح 3 .