تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى - كتاب النكاح — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
شرح
جماعة الناس ، والإيمان الهدى وما يثبت في القلوب من صفة الإسلام وما ظهر من العمل به ، والإيمان أرفع من الإسلام بدرجة ، إن الإيمان يشارك الإسلام في الظاهر ، والإسلام لا يشارك الإيمان في الباطن وإن اجتمعا في القول والصفة » » « 1 » ومثلها جملة من الروايات ذكرها الكليني « 2 » . وفي صحيح حمران بن أعين عن أبي جعفر ( ع ) قال : سمعته يقول : الإيمان مستقر في القلب وافضى به إلى الله عز وجل وصدّقه العمل بالطاعة لله والتسليم لأمره ، والإسلام ما ظهر من قول أو فعل ، وهو ما عليه جماعة الناس من الفرق كلها وبه حقنت الدماء وعليه جرت المواريث وجاز النكاح واجتمعوا على الصلاة والصوم والحج فخرجوا بذلك من الكفر » » الحديث « 3 » ومثله صحيح محمد بن مسلم عن أبي جعفر ( ع ) قال : « « سألته عن الإيمان فقال الإيمان ما كان في القلب والإسلام ما كان عليه التناكح والمواريث وتحقن به الدماء » » « 4 » . وصحيح الفضيل بن اليسار قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : « « الإسلام يشارك الإيمان ولا يشاركه الإسلام ، إن الإيمان ما وقر في القلوب والإسلام ما عليه المناكح والمواريث وحقن الدماء ، والإيمان يشارك الإسلام والإسلام لا يشارك الإيمان » » « 5 » وصحيحة عبد الله بن سنان ، قال : « « سألت أبا عبد الله ( ع )
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ص 25 . ( 2 ) المصدر السابق : ص 24 - 28 . ( 3 ) الكافي : ج 3 ص 26 . ( 4 ) الوسائل ، أبواب ما يحرم بالكفر : ب 11 ح 13 . ( 5 ) الكافي : ج 1 ص 26 .
سند العروة الوثقى - كتاب النكاح — صفحة 321 | الشيخ محمد السند / قيصر تميمى - على محمود عبادى