شرح
دون من اعتقد الخلاف ، هذا في تزويج المؤمن بالمخالفة .
وأما المؤمنة فنهي عن تزويجها بالشكاك فضلًا عمن جزم بالخلاف ، وبنفس التقريب في صحيح زرارة الآخر ، قال : قلت لأبي جعفر ( ع ) : « « إني أخشى أن لا يحل لي أن أتزوج ممن لم يكن على أمري ، فقال : وما يمنعك من البله ، قلت : وما البله ؟ قال : هن المستضعفات من اللاتي لا ينصبن ولا يعرفن ما أنتم عليه » » « 1 » ومثله موثق حمران بن أعين « 2 » .
وكذا ما في صحيح محمد بن مسلم عن أبي جعفر ( ع ) قال : سألته عن الإيمان ، فقال : « « الإيمان ما كان في القلب والإسلام ما كان عليه التناكح والمواريث وتحقن به الدماء » » « 3 » ، وصحيح الفضيل بن يسار قال : « « سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : إن الإيمان يشارك الإسلام ولا يشاركه الإسلام إن الإيمان ما وقر في القلوب والإسلام ما عليه المناكح والمواريث وحقن الدماء والإيمان يشرك الإسلام والإسلام لا يشرك الإيمان » » « 4 » وصحيحة عبد الله بن سنان قال : « « سألت أبا عبد الله ( ع ) : بم يكون المرء مسلماً تحل مناكحته وموارثته وبم يحرم دمه ؟ قال : يحرم دمه بالإسلام إذا ظهر وتحل مناكحته وموارثته » » « 5 » وقال الشيخ في تقريب دلالة هذه الأحاديث لا سيما الأخير على اختصاص الناصب بالنصب الاصطلاحي وهو من أظهر العداوة ، قال : هذا لا ينافي ما قدمناه لأن من ظهر منه النصب والعداوة لأهل البيت ( ع ) لا يكون
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، أبواب ما يحرم بالكفر : ب 11 ح 3 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، أبواب ما يحرم بالكفر : ب 11 ح 7 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، أبواب ما يحرم بالكفر : ب 11 ح 13 .
( 4 ) الكافي : ج 1 ص 26 .
( 5 ) وسائل الشيعة ، أبواب ما يحرم بالكفر : ب 10 ح 17 .