تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى - كتاب النكاح — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
شرح
« لا بأس بالرجل يتمتع بالمجوسية » « 1 » ومثلها رواية حمّاد عن بعض أصحابنا . الرواية الرابعة : ما ورد في المستفيضة أنهم تؤخذ منهم الجزية ، وفي رواية يحيى الواسطي عن بعض أصحابنا قال : « سئل أبو عبد الله ( ع ) في المجوس أكان لهم نبي ؟ فقال : نعم ، أما بلغك كتاب رسول الله ( ص ) إلى أهل مكة أسلموا وإلا نابذناكم بحرب ، فكتبوا إلى النبي ( ص ) أن خذ منا الجزية ودعنا على عبادة الأوثان ، فكتب إليهم النبي ( ص ) أني لست آخذ الجزية إلّا من أهل الكتاب ، فكتبوا إليه يريدون بذلك تكذيبه : زعمت أنك لا تأخذ الجزية إلّا من أهل كتاب وأخذت الجزية من مجوس هجر ، فكتب إليهم رسول الله ( ص ) : إن المجوس كان لهم نبيّ فقتلوه وكتاب أحرقوه ، أتاهم نبيّهم بكتابهم في اثني عشر ألف جلد ثور » « 2 » . ونظيرها روايته الأخرى ، ومرسلة المفيد عن أمير المؤمنين ( ع ) قال : « المجوس إنما ألحقوا باليهود والنصارى في الجزية والديات ؛ لأنه قد كان لهم فيما مضى كتاب » « 3 » ، واستظهر من هذه الرواية أن الإلحاق خاص بالجزية والديات فقط ، وفي رواية دعبل عن الرضا ( ع ) عن آبائه عن علي بن الحسين ( ع ) عن رسول الله ( ص ) قال : « سنّوا بهم سنة أهل الكتاب يعني المجوس » « 4 » ، واستظهر منها أنهم ملحقون بأهل الكتاب وليسوا منهم ، واستظهر منها أيضاً أن أهل الكتاب عنوان مختص باليهود والنصارى ، وهذه الطائفة من الروايات تشير إلى قوله تعالى :قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، أبواب المتعة : ب 13 ح 5 . ( 2 ) وسائل الشيعة ، أبواب جهاد العدو : ب 49 ح 1 . ( 3 ) وسائل الشيعة ، أبواب جهاد العدو : ب 49 ح 8 . ( 4 ) وسائل الشيعة ، أبواب جهاد العدو : ب 49 ح 9 .
سند العروة الوثقى - كتاب النكاح — صفحة 276 | الشيخ محمد السند / قيصر تميمى - على محمود عبادى