تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى - كتاب النكاح — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
شرح
المولد يعطي أن ما عداهم خبيث مولدهم لا أن الولادة والتوالد التكويني منفي . ومنه يظهر العلة في عدم تسمية غيرهم بأسماء آبائهم هو حصول العار عليهم ، حيث ينكشف أن النسب من طرف الأب هو غير ما كان يعرف به في النشأة الأولى .

الطائفة الخامسة

ما ورد مستفيضاً في علّة تحليل الخمس وإباحته للشيعة لتطيب ولادتهم وأن ما عداهم هالك في بطنه وفرجه ، وفي بعضها لتطيب مواليدهم ولا يكون أولادهم أولاد حرام وأن ما عداهم أولاد بغايا « 1 » . مثل ما في تحف العقول في كلام الكاظم ( ع ) مع الرشيد - في حديث طويل - قال هارون : « من أين قلتم الإنسان يدخله الفساد من قبل النساء ومن قبل الآباء لحال الخمس الذي لم يدفع إلى أهله ؟ فقال موسى ( ع ) : هذه مسألة ما سأل عنها أحد من السلاطين غيرك - يا أمير المؤمنين - ولا تيم ولا عدي ولا بنو أمية ولا سئل عنها أحد من آبائي فلا تكشفنيها » . والتقريب لدلالتها ما مرّ والخدشة كذلك ، بل هاهنا قد فرض آباء وأبناء ولكن من حرام ، وكذا التعليل كما في بعضها ليزكوا أولادهم - أي الشيعة - ، فيكون المقابل لهم خبث أولادهم وعدم طهارة المولد .
هامش
( 1 ) الوسائل ، أبواب الأنفال : ب 4 .