شرح
وقد ذهب إلى إرثه من الأم ابن الجنيد والصدوق والحلبي ، ولكن المشهور أعرضوا عنها .
الطائفة الرابعة
عدّة من الروايات المستفيضة في أن الناس لا يدعون بأسماء آبائهم يوم القيامة إلّا الشيعة وقد عقد في البحار « 1 » باباً لذلك : منها : ما عن العلل للصدوق ! صحيحة أبي ولاد عن أبي عبد الله ( ع ) قال : « إن الله تبارك وتعالى يدعو الناس يوم القيامة أين فلان بن فلانة ستراً من الله عليهم » . ومنها : ما عن أمالي الشيخ الطوسي ! مسنداً عن جابر الجعفي عن الباقر ( ع ) عن جابر بن عبد الله ( الأنصاري ) قال : « سمعت رسول الله ( ص ) يقول لعلي ( ع ) : ألا أسرّك ؟ إلّا أمنحك ؟ إلّا أبشرك ؟ قال : بلى ، قال : إني خلقت أنا وأنت من طينة واحدة وفضلت منها فضلة فخلق منها شيعتنا ، فإذا كان يوم القيامة دعي الناس بأسماء أمهاتهم سوى شيعتنا ، فإنهم يدعون بأسماء آبائهم لطيب مولدهم » . ومنها : رواية المحاسن مثل صحيحة أبي ولّاد إلّا أنه فيها تعليل استثناء الشيعة : « وذلك إن ليس فيهم عهر « « وكذلك روايتي بشارة المصطفى إلّا أن في إحداها التعليل « لطيب مولدهم » ، وغيرها من الروايات . والمتراءى بدواً منها نفي النسبة ولكن إمعان النظر يقضي بخلافه ، وذلك لعدم نفي النسبة من طرف الأم ولا قائل بالتفصيل ، وأيضاً التعليل بطيبهامش
( 1 ) البحار : ج 7 ، ص 237 .