تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى - كتاب النكاح — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
شرح
شرك شيطان » « 1 » . ورواية سليم بن قيس عن أمير المؤمنين ( ع ) : « قال رسول الله ( ص ) : إن الله حرم الجنة على كلّ فحّاش بذي قليل الحياء ، لا يبالي ما قال ولا ما قيل له فإنك إن فتشته لم تجده إلّا لغية أو شرك شيطان . . . الحديث » « 2 » . وأما الدلالة فهي أحسن حال من الروايتين المتقدّمتين من حيث مورد السؤال ، حيث إنها عن المرأة الخلية والتي حملت من الفجور مع الرجل بها ، وقد حكم على الولد بأنه لُغْية - بالضم فالسكون - أي باطل ملغى النسب وكالعدم ، فالانتساب والولدية ملغاة فلا يورث . لكن يمكن أن يضاف بطلان الولد وخيبته إلى حظّه وعاقبته ، من أنه لا يفلح كما ورد في روايات ابن الزنا وحينئذ لا تدلّ على المطلوب . وهذا كلّه على تحريك كلمة لغية - بضم اللام - ليكون بمعنى الملغى ، وإلّا فهو يحتمل معنى الخسّة قال في القاموس : « اللغاء كسماء التراب والقماش على وجه الأرض ، وكل خسيس يسير حقير والغيى كالغنى : الدني الساقط عن الاعتبار » . وأما على تحريكها بكسر اللام فيكون المعنى الولد لامرأة غيّة أي زنية كما في القاموس : « وولد غَيّة ويكسر زِنيّة « « فلا يدل على المطلوب ، وهذا الاحتمال هو الأظهر في الروايتين الأخريين . هذا : وتوجد روايات معارضة لبعض مدلول هذه الروايات أي في ناحية إرث الأم له :
هامش
( 1 ) الكافي ، الكليني : ج 2 ، ص 323 . ( 2 ) الكافي ، الكليني : ج 2 ، ص 323 .