شرح
وفي عقاب الأعمال عن رسول الله ( ص ) قال : « ومن صافح امرأة حراماً جاء يوم القيامة مغلولًا ثمّ يؤمر به إلى النار ، ومن فاكه امرأة لا يملكها حبسه الله بكل كلمة كلّمها في الدنيا ألف عام » « 1 » .
وفي رواية دعائم الإسلام عن جعفر بن محمد ( أنه قال : « محادثة النساء من مصائد الشيطان » « 2 » .
وروى القطب الراوندي في لبّ اللباب عن علي ( ع ) أنه قال في حديث : « ومن مازح الجواري والغلمان فلا بدّ له من الزنا ولا بد للزاني من النار » « 3 » .
هذا مضافاً إلى جملة من الروايات « 4 » الأخرى الناهية عن محادثة النساء ، وهي وإن حملت على الكراهة والتنزيه إلّا أنها فيها إشعار بالحرمة بموارد الفتنة والتلذذ .
ثمّ إنه لا ريب إن من موارد الفتنة والريبة الممازحة والمفاكهة مع النساء ، لا سيما إذا اشتملت على تغزل أو ما يستقبح ذكره .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، أبواب مقدمات النكاح : ب 106 ح 4 .
( 2 ) مستدرك الوسائل ، المحدث النوري ، أبواب مقدمات النكاح : ب 83 ح 3 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، أبواب مقدمات النكاح : ب 83 ح 4 .
( 4 ) وسائل الشيعة ، أبواب مقدمات النكاح : ب 106 .