شرح
ففي الآية نفس المفاد الذي مرّ في آية الجلباب من تصنيف الثياب الواجبة إلى صنفين .
وعن الكشاف : إن المراد بالثياب الثياب الظاهرة كالملحفة والجلباب الذي فوق الخمار .
الدليل الخامس : الروايات الواردة في المقام وهي على نمطين :
منها : ما دل على الحرمة
ففي حسنة عقبة بن خالد عن أبي عبد الله ( ع ) قال : سمعته يقول : « النظرة سهم من سهام إبليس مسموم ، وكم من نظرة أورثت حسرة طويلة » « 1 » وفي الصحيح إلى ابن أبي نجران عمن ذكره عن أبي عبد الله ( ع ) : « ما من أحد إلّا وهو يصيب حظاً من الزنا ، فزنا العينين النظر وزنا الفم القبلة وزنا اليدين اللمس صدّق الفرج ذلك أو كذّب » « 2 » . وفي صحيح الكاهلي ، قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : « النظرة بعد النظرة تزرع في القلب الشهوة وكفى بها لصاحبها فتنة » « 3 » ، وفي رواية أبي الطفيل عن علي بن أبي طالب ( ع ) : « إن رسول الله ( ص ) قال له : يا علي ، لك كنز في الجنة وأنت ذو قرنيها ، فلا تتبع النظرة النظرة ، فإن لك الأولى وليس لك الآخرة » « 4 » ، وقدهامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، أبواب مقدمات النكاح : ب 104 ح 1 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، أبواب مقدمات النكاح : ب 104 ح 1 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، أبواب مقدمات النكاح : ب 104 ح 6 .
( 4 ) وسائل الشيعة ، أبواب مقدمات النكاح : ب 104 ح 14 .