شرح
معنى الريبة
قال في مجمع البحرين في مادة ريب : الريبة قلق النفس واضطرابها « 1 » ، وقال في اللسان : فتن . يقول أهل الحجاز : فتنته المرأة إذا ولّهته وأحبها ، وفتن إلى النساء فتوناً وفتن إليهن : أراد الفجور بهن ، والفتنة إعجابك بالشيء ، فتن الرجل يفتن فتوناً إذا أراد الفجور . . . وقولهم : فتنت فلانة فلاناً : أمالته عن القصد . . . والفتنة الفضيحة ، وجاء في الرواية : ما تركت فتنة أضر على الرجال من النساء ، يقول : أخاف أن يعجبوا بهن ، فيشتغلوا عن الآخرة والعمل لها « 2 » . وفي كشف اللثام : الريبة ما يخطر بالبال من النظر دون التلذذ ، أو الريبة خوف افتتان ، ويمكن تعميم الريبة للافتتان ، لأنها من راب إذا وقع في الاضطراب « 3 » . وقال صاحب الجواهر : إن المراد من الريبة خوف الوقوع في محرم ، ولعله هو المعبر عنه بخوف الفتنة « 4 » . وقال في المستند : كلّ ما ذكر فيه جواز النظر فقد قيده الأكثر بعدم التلذذ والريبة ، المفسّر تارة بما يخطر بالبال من المفاسد ، وأخرى بخوف الوقوع في المحرم ، وثالثة بخوف الفتنة والفساد والوقوع في موضع التهمة « 5 » . وفي دلائل الإمامة للطبري : « فبقي يلح النظر إليها ، فقلت : يا سيدي ، هلهامش
( 1 ) مجمع البحرين ، الطريحي : ج 2 مادة ريب .
( 2 ) لسان العرب ، ابن منظور : مادة فتن .
( 3 ) كشف اللثام ، الفاضل الهندي : ج 7 ، ص 23 .
( 4 ) الجواهر : ج 29 ، ص 70 .
( 5 ) مستند الشيعة ، النراقي : ج 16 ، ص 60 .