شرح
وكذلك قوله تعالى على لسان لوط ( ع ) :( هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ )« 1 » بتقريب أنهم كانوا يريدون الأدبار لا القبل ، وقد أشارت إليه رواية موسى بن عبد الملك « 2 » .
وعلى أي تقدير فدلالة الآية محتملة وقريبة جدّاً .
وكذا قوله ( ع ) :( إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ )« 3 »*والتقريب في الآية كما تقدّم ، وأشارت إليه مرسلة العياشي عن عبد الرحمن بن الحجاج عن أبي عبد الله ( ع ) . « 4 »
ويستدل على الجواز أيضاً بجملة من الروايات ، كصحيحة عبد الله بن أبي يعفور قال : « سألت أبا عبد الله ( ع ) عن الرجل يأتي المرأة في دبرها ؟ قال : لا بأس إذا رضيت ، قلت : فأين قول الله عز وجل :( فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ )قال : هذا في طلب الولد فاطلبوا الولد من حيث أمركم الله إن الله تعالى يقول :( نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) »« 5 »،ورواها الشيخ بطريق آخر بصورة أخرى .
وفي صحيحة علي بن الحكم قال : « سمعت صفوان يقول : قلت للرضا ( ع ) : إن رجلًا من مواليك أمرني أن أسألك عن مسألة فهابك واستحى
هامش
( 1 ) سورة هود : 78 .
( 2 ) أبواب مقدمات النكاح : ب 73 ح 3 .
( 3 ) سورة الأعراف : 81 .
( 4 ) أبواب مقدمات النكاح : ح 12 .
( 5 ) أبواب مقدمات النكاح : ب 73 ، ح 2 .