تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( كتاب الطهارة ) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
. . . . . . . . . .
شرح
في عهد الحسين بن علي عليه السلام لأنه كان يبغض أهل البيت ويتولّى أعدائهم ومثله جملة الروايات الواردة في الدعاء على المنافق « 1 » . ومن الواضح شموله لمن يخفي العداء ولا يجاهر به ، وإذا كان العطف في الدعاء للاستغراق لا للجمع فهو شامل لمطلق المخالف الذي يأتم بغيرهم ويعضده ما ورد « 2 » في عموم الناصب للمعادي لشيعتهم ولتقديم الجبت والطاغوت والائتمام بهما وهل يجب الاقتصار على التكبيرات الأربع أم يأتي بالخامسة بعد الدعاء على المنافق وكذلك في حكم الدعاء عليه ، ظاهر القواعد الثاني وكذا عن هداية الصدوق والغنية . « 3 » وعن الأكثر الأول وعن كشف اللثام عدم مشروعية الخامسة إلّا لتقية . هذا وظاهر جملة من الروايات « 4 » كصحيح الحلبي وغيره وجوب الدعاء عليه لظاهر الأمر ، كما أن ظاهر صحيح إسماعيل بن سعد الأشعري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال سألته عن الصلاة على الميت ؟ فقال : أما المؤمن فخمس تكبيرات ، وأما المنافق فأربع ولا سلام فيها » « 5 » . ومقتضى المقابلة المنع وقد تقدم في حسنة الحسين بن النضر عن الرضا عليه السلام « . . . ومن لم يقبل الولاية كبّر أربعاً فما أجل ذلك تكبرون خمساً
هامش
( 1 ) أبواب صلاة الجنازة ب 4 . ( 2 ) أبواب وجوب الخمس ب 2 . ( 3 ) أبواب وجوب الخمس ب 2 . ( 4 ) أبواب صلاة الجنازة ب 4 . ( 5 ) أبواب صلاة الجنازة ب 5 / 5 .