وتعيين الميت - ولو اجمالًا - : « اللَّه أكبر ، أشهد أن لا إلّا اللَّه ، وأن محمداً رسول اللَّه ، اللَّه أكبر اللهمّ صلِّ على محمد وآل محمد ، اللَّه أكبر . اللهمّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، اللَّه أكبر اللهمّ اغفر لهذا الميت ، اللَّه أكبر » . والأولى أن يقول بعد التكبيرة الأولى :
أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له إلهاً واحداً أحداً فرداً
شرح
الأول : في كونها خمساً ويدلّ عليه جملة الصحاح الواردة « 1 » في بيان الكيفية مضافاً إلى ما خصّ « 2 » السؤال أو الجواب فيها بذلك كصحيح حماد وهشام والحضرمي وعبد اللَّه بن سنان وغيرها نعم قد اشتملت على التفصيل بين المؤمن والمنافق بأن الخمس في الأول والأربع في الثاني ، لكن سيأتي ما ورد من روايات في المنافق والدعاء عليه استظهار جواز الخمس عليه مع الدعاء عليه وما ينسب إلى البعض من الزيادة على الخمس مع شرف الميت كما هو ظاهر صاحب « 3 » الوسائل استظهاراً « 4 » من صحيح الحلبي أن أمير المؤمنين عليه السلام كبّر على سهل بن حنيف خمساً وعشرين إلّا أنها صريحة في أن ذلك لتكرار الصلاة وعلى ذلك يحمل ما في صحيح إسماعيل بن جابر وزرارة من تكبيره صلى الله عليه وآله على حمزة سبعين وسبعين صلاة بل في معتبرة الصدوق المروية عن الرضا عليه السلام أن ذلك لتكرار الصلاة بالمجيء ببقية الشهداء تعاقباً للصلاة مع
هامش
( 1 ) أبواب صلاة الجنازة ب 2 .
( 2 ) أبواب صلاة الجنازة ب 5 .
( 3 ) أبواب صلاة الجنازة ب 6 .
( 4 ) أبواب صلاة الجنازة ب 6 .