[ مسألة 2 : الأقوى صحة صلاة الصبي المميز ]
( مسألة 2 ) : الأقوى صحة صلاة الصبي المميز لكن في إجزائها عن المكلفين البالغين إشكال . ( 1 )
شرح
على الأقوى وفاقاً للمشهور شهرة عظيمة وقد حررناه في مبحث النيابة من كتاب الحج ، وأما الاذن من الولي في صحة الصلاة فان متعلق الولاية وإن كان هو التصدّي والتدبير كما مرّ في التغسيل إلّا ان التدبير متعلق أيضاً بالفعل فالقيام به متعلقاً لحق وولاية الولي .
هذا ، وفي الصحيح إلى ابن أبي عمير عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « يصلّي على الجنازة أولى الناس بها أو يأمر من يحب » « 1 » .
ومثلها مصحح 2 ابن أبي نصر عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللَّه عليه السلام .
وفي موثق السكوني عن جعفر عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : « إذا حضر سلطان من سلطان اللَّه جنازة فهو أحق بالصلاة عليها إن قدّمه وليّ الميت وإلّا فهو غاصب » 3 .
نعم في معتبرة طلحة بن زيد 4 اطلاق أحقية الإمام بالصلاة عليه .
( 1 ) أما الصحة فلمشروعية عباداته بالخطابات العامة للبالغين الشاملة له ورفع القلم ونحوه غايته رفع التنجيز ، نعم ما دلّ على أن عمده خطأ دالّ على قصور في الإرادة ومنه يتأمل في الفعلية التامة للتكليف وفاعليته وبالتالي يشكل الاجزاء .
وبعبارة أخرى ان ذلك دال على قصور في الأداء والامتثال منه لضعف
هامش
( 1 ) 1 و 2 و 3 و 4 أبواب صلاة الجنازة ب 23 .