[ مسألة 8 : لا فرق في الوصف بين الأسود والأحمر ]
( مسألة 8 ) : لا فرق في الوصف بين الأسود والأحمر فلو رأت ثلاثة أيام أسود وثلاثة أحمر ثمّ بصفة الاستحاضة تتحيّض بستّة . ( 1 )
شرح
فقدها لما يعين الوقت ، والإطلاق لو تمّ فهو في الدور الأول وأما غيره فاللازم توافقه مع مختارها في الأول لئلا يزيد الطهر عمّا هو عليه أو ينقص وبعبارة أخرى أنّ العادة العددية كما هي إمارة على العدد هي إمارة على الوقت بقاء لتمديدها مقدار الطهر أيضا ومنه يظهر تقدم العادة العددية بقاء في غير الدور الأول على التمييز فضلا عن عادة الأقارب .
( 1 ) هناك صورتان :
الصورة الأولى : المذكورة في المتن وهي عدم تعارض الصفات في الحكم بالحيضية فيكتفي بجنس الصفات ونوعها من الحمرة والحرارة والكثرة والثخانة والرائحة اشتدت أم ضعفت ما دامت مندرجة في طبيعي صفات الحيض كما هو الحال في صفات الاستحاضة .
الصورة الثانية : وهي ما لو تعارضت الصفات المختلفة شدّة في الحكم بالحيضية كما لو لم يكن بينها أقلّ الطهر فالأقوى وفاقا للمحكي عن جماعة من المتأخّرين تقديم الأشد كالأسود على الأحمر والأحمر على الأشقر والأشقر على الأصفر والأصفر على الكدرة ، والغليظ على المتوسط كثافة ، والنتن على الزفر ونحو ذلك ويدلل عليه بعموم الإقبال والإدبار وتغير حالاته المذكورة في مرسلة يونس لموضوع العدد في قوله عليه السّلام « وكان الدم على لون واحد وحالة واحدة فسنتها السبع . . . » . واختار الماتن عدم الفرق أيضا كما يأتي في ( المسألة 12 ) واستدلّ لعدم الفرق بوجوه :
الأول : انّ عموم الإقبال والإدبار الوارد في مرسلة يونس مفسّر بالسواد والكثرة فلا إطلاق له .