[ مسألة 27 : إذا لم يمكن الاستبراء لظلمة أو عمى ]
( مسألة 27 ) : إذا لم يمكن الاستبراء لظلمة أو عمى فالأحوط الغسل والصلاة إلى زمان حصول العلم بالنقاء ، فتعيد الغسل حينئذ ، وعليها قضاء ما صامت ، والأولى تجديد الغسل في كل وقت تحتمل النقاء ( 1 ) .
شرح
بين محذورين ، لا الشرط ولا الوجوب التعبدي النفسي ، وعلى ذلك فلا خلل في صلاتها إلا من جهة التجري لاحتمال الحرمة الذاتية بناء على القول بها ، وهو حرام عقلا ونقلا سواء على صعيد البناء أو الابراز فلا تقع صلاتها قربيّة .
( 1 ) بالنسبة إلى الصلاة الحال وإن كان هو الدوران بين محذورين كما مرّ ويأتي للحرمة الذاتية إلا أنّ الحال بالإضافة إلى بقية تروك الحائض ليس كذلك فإنها متمكّنة من الاحتياط للعلم الإجمالي كما هو الحال بالإضافة إلى بقية وظائف الطاهر .