تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( كتاب الطهارة ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
. . . . . . . . . .
شرح
البلوغ الجنسي إلى ثلاث مراحل في كل من الجنسين وذكروا لكل مرحلة علامات وجعلوا ظهور العادة الشهرية والاحتلام آخر المراحل وعلامات لها ، وهو مما يقرّب استقلال البلوغ الزمني كسبب وموضوع في جملة من أحكام الأبواب . وحينئذ قد يشكل في كون البلوغ الجنسي هو مطلق الحيض بل هو حدّ خاص وحصة منه المزامنة للحد الزمني ، وفيه مضافا إلى انّ الحيض آخر درجات الادراك والبلوغ الجنسي ، هو ظاهر الروايات المستدلّ بها في المقام كموثق عبد الرحمن بن الحجاج أو مصححه وقد تقدم تقريبه واما باقي روايات المقام : فصحيحة أخرى لعبد الرحمن بن الحجاج عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « حد التي قد يئست من المحيض خمسون سنة » « 1 » والظاهر اتحادها مع مصححته السابقة ، ومثلها رواية ابن أبي نصر عن بعض أصحابنا « 2 » والصحيح إلى ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « إذا بلغت المرأة خمسين سنة لم تر حمرة الا أن تكون امرأة من قريش » « 3 » ومثله مرسل الصدوق في الفقيه « 4 » وفي مرسل المقنعة قال : قد روي أن القرشية والنبطية من النساء تريان الدم إلى ستين سنة « 5 » وعن الديلمي وابن حمرة الحاق النبطية بالقرشية وكذا الشهيد . وصحيح ابن أبي عمير عن غير واحد عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « حدّ بلوغ المرأة تسع سنين » « 6 » وصحيح يزيد الكناسي عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « الجارية إذا بلغت تسع
هامش
( 1 ) أبواب الحيض ب 31 / 1 . ( 2 ) المصدر السابق ب 31 / 3 . ( 3 ) أبواب الحيض ب 31 / 2 . ( 4 ) المصدر السابق ب 31 / 7 - 9 . ( 5 ) المصدر السابق . ( 6 ) الخصال . . . . . . / ح 7 .
سند العروة الوثقى ( كتاب الطهارة ) — صفحة 230 | الشيخ محمد السند / احمد ماحوزى