. . . . . . . . . .
شرح
وكذلك حصول الصغر قبل ذلك انقطع الحيض في الفرض المزبور في طرف الكبر أو حصوله وحدوثه في طرف الصغر ، لتحقق اليأس بحسب ذلك البلد أو انتهاء الصغر كذلك وقد أخذ القيد الثاني في اليأس أو الصغر في روايات أخرى كصحيح « 1 » محمد بن مسلم وصحيح « 2 » حمّاد أو زرارة وصحيح « 3 » جميل عن بعض أصحابنا عنه عليه السّلام .
وقد ذكرت الاحصائيات التخصصية في هذا المجال أن أربعة أعشار النساء يكون سن اليأس فيهنّ ما بين السادسة والأربعين والخمسين ، وعشران منهن يكون ما بين الأربعين والخامسة والأربعين ، وسبع منهن ما بين الخمسين والخامسة والخمسين ، وأن سن اليأس عند من يقطن شرق سيبيريا هو ما بين الثلاثين إلى الخمسة والثلاثين عاما وعند الصينيات هو الأربعون عاما وعند الزنجيات ما بين الخمسة والثلاثين والأربعين عاما ، وان اليأس والبلوغ يتأثر بعوامل عديدة كالعنصر الوراثي والتغذية والمؤثرات الفسلجية ( حالات الأعضاء والهرمونات البدنية ) والبيئة النفسية الموجودة في المحيط المعاش والعوامل الفيزيائية في المحيط الجغرافي كما في الحبشة حيث البلوغ ما بين التاسعة والعاشرة بينما في الدول القريبة من القطب الشمالي ( الاسكندنافية ) في حدود الثامنة عشرة ، انتهى .
فتحصل انّ البلوغ الجنسي هو بالحيض لا بقيد السن كما في الذكور بالاحتلام ، كما انّ اليأس بانقطاع الدورة الشهرية للحيض وضمور الجهاز التناسلي لا بقيد السن ، نعم السن كما هو سبب للبلوغ الزمني فقد جعل أمارة على البلوغ الجنسي ، ثم إنه كما يختلف البلوغ باعتبار ما يضاف إليه من الجنسي أو الزماني أو العقلي في الأمور
هامش
( 1 ) أبواب العدد ب 3 / 2 .
( 2 ) المصدر السابق ب 2 / 1 - ب 3 / 3 .
( 3 ) أبواب العدد ب 2 / 2 - 3 .