. . . . . . . . . .
شرح
الشيطان من دون ذكر حرف العطف ، أو أن الموصوف هو الشيطان الا أن الوصفين الأولين وصفا له بلحاظ وجوده المادي والأخيرين بلحاظ مرتبة وجوده المجرد .
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم « جنبوا مساجدكم النجاسة » « 1 » ، وغيرها مما يجدها المتتبع .
وأما من طرق العامّة : فقد استفاض عندهم عنه صلى الله عليه وآله وسلم قوله « ان المؤمن لا ينجس وان المسلم لا ينجس » « 2 » ، في جوابه صلى الله عليه وآله وسلم لتوهم بعض الصحابة نجاسة بدن الجنب .
وكذا استفاض عندهم قوله صلى الله عليه وآله وسلم « ان الماء طهور لا ينجسه شيء » « 3 » ، و « ان الماء لا ينجسه شيء » ، وكذا استفاض عندهم قوله صلى الله عليه وآله وسلم « انّها ليس بنجس » عن الهرة جوابا لتوهم بعض النساء نجاسة سؤرها .
وكذا استفاض عندهم قوله صلى الله عليه وآله وسلم « إذا بلغ الماء قلتين لم ينجسه شيء » « 4 » ، وتقريره صلى الله عليه وآله وسلم لسؤال السائل إنّا نريد المسجد فنطأ الطريق النجسة ثم قوله صلى الله عليه وآله وسلم له « الأرض يطهر بعضها بعضا » « 5 » ، وما رووه عنه صلى الله عليه وآله وسلم في النهي عن لحوم الحمر وتعليلها ب « فإنّها رجس أو نجس » « 6 » ، وغيرها ممّا يعثر عليه بالفحص .
هذا فضلا عما يوجد في كتب السير والتواريخ عنه صلى الله عليه وآله وسلم ، وفضلا عما يوجد عن أمير المؤمنين عليه السّلام سواء من طرقنا أو طرق العامّة ، وكذا عن الصحابة فإنه يتوفر بذلك كم هائل من استعمال اللفظة في القذارة المادية ،
هامش
( 1 ) الوسائل : أبواب أحكام المساجد باب 24 ح 2 .
( 2 ) البخاري كتاب الغسل باب 23 و 24 ، مسلم 29 / 556 ، ابن داود كتاب الطهارة 91 / 199 وغيرها .
( 3 ) ابن ماجة كتاب الطهارة ، ابن داود كتاب الطهارة 34 / 60 ، مسلم كتاب الطهارة ب 30 وغيرها .
( 4 ) ابن ماجة الطهارة 75 / 510 ، ابن داود في الطهارة بطريقين ، الدارمي الطهارة 55 / 725 وغيرها .
( 5 ) سنن الدارمي كتاب الطهارة 79 / 525 .
( 6 ) صحيح مسلم كتاب الصيد باب 4 .